الأحد، 26 يناير 2014

ذكرى المولد النبوي الشريف في قرية القليعة



في ذكرى المولد النبوي الشريف يحتفل أهل قرية القليعة بهذه المناسبة كغيرها من العائلات الجزائرية حيث يكون هناك اهتمام كبير بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي غالبا ما تتصدره عادات وتقاليد تفضلها العديد من العائلات بالتجمع على مائدة عشاء خاص بهذه المناسبة الدينية، إذ تقوم العائلات بالتفنن في طهي «الرشتة» و«الشخشوخة» و«التريدة» المحضرة بلحم البقر أو الدجاج ، كما أن إشعال الشموع في جميع أرجاء المنزل تعد خطوة لا يستغنى عنها في مثل هذه المناسبة، إلى جانب تحضير الطمينة التي تعتبر وجبة صباحية،.
ورغم هذه العادات والطقوس، فإن الكثير من الأئمة في الجزائر يستقبلون المولد النبوي الشريف، مع قدوم غرة ربيع الأول بإلقاء الخطب والدروس والمواعظ في مختلف المساجد، يؤكدون فيها على أهمية تربية الأجيال الصاعدة على أخلاق الرسول الكريم وكذا التعريف بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه آمنة بنت وهب ومرضعته حليمة السعدية وشخصيات التاريخ الإسلامي العظيم للأطفال.
والزاوية القرآنية بقرية القليعة هي من بين المساجد التي تولي اهتماما كبيرا بهذه المناسبة بإلقاء الخطب والدروس والمدائح الدينة  وتوزيع الجوائز على المتفوقين من طلبة الزاوية.
ملاحظة : الصور المعروضة ملتقطة  خلال احتفالية ليلة القدر بالزاوية القرآنية رمضان 2012

























الخميس، 12 ديسمبر 2013

اجتماع أهل قرية القليعة لوليمة العشاء المقامة بالزاوية القرآنية بمناسبة العثور على المياه بالبئر الارتوازية


بتاريخ 22 نوفمبر 2013 اجتمع أهل قرية القليعة لوليمة العشاء المقامة بالزاوية القرآنية  بمناسبة العثور على المياه بالبئر الارتوازية التي تم حفرها لاستفادة الزاوية القرآنية منها وكذلك القرية وهذه المناسبة التي كان هدفها الأول اجتماع أهل القرية وتحفيزهم على المداومة للتواجد في جميع المناسبات و المحافظة على ترابط أبنائها وكانت هذه المناسبة فرصة كذلك للترحم على جميع الموتى في القرية.
وبما أن القرية معتادة على مثل هذه المبادرات  لتعريف الاجيال بماضيهم وتاريخ أجدادهم والحياة القاسية التي عاشوها 
، ويجسد صورة صادقة لنمط الحياة وأدوات الانسان الذي عاش معها وبها وطوعها في حقبه من الزمن حيث الحياة الاجتماعية للمنازل القديمة ،ومختلف العادات والتقاليد القديمة التي ترصد حياة الأجداد قديما في العديد من انماط الحياة  اليومية و هذا يجسد الموروث الثقافي والتاريخي للقرية الذي وجب الحفاظ عليه وترسيخه للأجيال اللاحقة اضافة الى الموروث الاسلامي الذي تعرف به القرية من خلال الزاوية القرآنية وهذا الذي يتأتى بالتواصل والتواجد في جميع المحافل والتظاهرات. 
حيث أن هذا اللقاء الذي تم فيه القاء كلمة من طرف كل من السيد الأستاذ حموش  الرشيد  والسيد بن عثمان محمد عضو باللجنة الدينة والشيخ السابق بالزاوية القرآنية سي عبد الحميد بن مخلوف الذين أجمعوا في كلمتهم على ضرورة تواصل أهل القرية لرجوع اللحمة بين أبنائها لتعود الى سابق عهدها
ويجدر بالذكر أن هذا اللقاء والجمع الذي التقى فيه أهل القرية عرف حضورا لضيوف من الولاية وهم رئيس المجلس الشعبي الولائي و واطارات أخرى بالولاية من مديرية الري  .
وهذه مجموعة من الصور للحضور الذي كان متواجدا